١٦ النحل
١ من ١٦
۞
نصف حزب ٢٧
جزء ١٤
سُورَةُ النحل
مكية وآياتها ١٢٨ نزلت بعد الكهف وقبل نوح
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ
۞ أَتىٰ أَمرُ اللَّهِ فَلا تَستَعجِلوهُ ۚ سُبحانَهُ وَتَعالىٰ عَمّا يُشرِكونَ (١) يُنَزِّلُ المَلائِكَةَ بِالرّوحِ مِن أَمرِهِ عَلىٰ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ أَن أَنذِروا أَنَّهُ لا إِلٰهَ إِلّا أَنا فَاتَّقونِ (٢) خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ بِالحَقِّ ۚ تَعالىٰ عَمّا يُشرِكونَ (٣) خَلَقَ الإِنسانَ مِن نُطفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصيمٌ مُبينٌ (٤) وَالأَنعامَ خَلَقَها ۗ لَكُم فيها دِفءٌ وَمَنافِعُ وَمِنها تَأكُلونَ (٥) وَلَكُم فيها جَمالٌ حينَ تُريحونَ وَحينَ تَسرَحونَ (٦) وَتَحمِلُ أَثقالَكُم إِلىٰ بَلَدٍ لَم تَكونوا بالِغيهِ إِلّا بِشِقِّ الأَنفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُم لَرَءوفٌ رَحيمٌ (٧) وَالخَيلَ وَالبِغالَ وَالحَميرَ لِتَركَبوها وَزينَةً ۚ وَيَخلُقُ ما لا تَعلَمونَ (٨) وَعَلَى اللَّهِ قَصدُ السَّبيلِ وَمِنها جائِرٌ ۚ وَلَو شاءَ لَهَداكُم أَجمَعينَ (٩)
١٦ النحل
١ من ١٦
۞
نصف حزب ٢٧
جزء ١٤