٢٥ الفرقان
٤ من ٦
جزء ١٩
وَلَقَد آتَينا موسَى الكِتابَ وَجَعَلنا مَعَهُ أَخاهُ هارونَ وَزيرًا (٣٥) فَقُلنَا اذهَبا إِلَى القَومِ الَّذينَ كَذَّبوا بِآياتِنا فَدَمَّرناهُم تَدميرًا (٣٦) وَقَومَ نوحٍ لَمّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغرَقناهُم وَجَعَلناهُم لِلنّاسِ آيَةً ۖ وَأَعتَدنا لِلظّالِمينَ عَذابًا أَليمًا (٣٧) وَعادًا وَثَمودَ وَأَصحابَ الرَّسِّ وَقُرونًا بَينَ ذٰلِكَ كَثيرًا (٣٨) وَكُلًّا ضَرَبنا لَهُ الأَمثالَ ۖ وَكُلًّا تَبَّرنا تَتبيرًا (٣٩) وَلَقَد أَتَوا عَلَى القَريَةِ الَّتي أُمطِرَت مَطَرَ السَّوءِ ۚ أَفَلَم يَكونوا يَرَونَها ۚ بَل كانوا لا يَرجونَ نُشورًا (٤٠) وَإِذا رَأَوكَ إِن يَتَّخِذونَكَ إِلّا هُزُوًا أَهٰذَا الَّذي بَعَثَ اللَّهُ رَسولًا (٤١) إِن كادَ لَيُضِلُّنا عَن آلِهَتِنا لَولا أَن صَبَرنا عَلَيها ۚ وَسَوفَ يَعلَمونَ حينَ يَرَونَ العَذابَ مَن أَضَلُّ سَبيلًا (٤٢) أَرَأَيتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَواهُ أَفَأَنتَ تَكونُ عَلَيهِ وَكيلًا (٤٣) أَم تَحسَبُ أَنَّ أَكثَرَهُم يَسمَعونَ أَو يَعقِلونَ ۚ إِن هُم إِلّا كَالأَنعامِ ۖ بَل هُم أَضَلُّ سَبيلًا (٤٤)
٢٥ الفرقان
٤ من ٦
جزء ١٩