٢٧ النّمل
٢ من ٧
۩
سجدة
۞
ثلاثة أرباع حزب ٣٨
جزء ١٩
ولقد آتينا داوود وسليمان علما ۖ وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين (١٥) وورث سليمان داوود ۖ وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء ۖ إن هذا لهو الفضل المبين (١٦) وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون (١٧) حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون (١٨) فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين (١٩) وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين (٢٠) لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين (٢١) فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين (٢٢) إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم (٢٣) وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون (٢٤) ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون (٢٥) الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم ۩ (٢٦) ۞ قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين (٢٧) اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون (٢٨) قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم (٢٩) إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم (٣٠) ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين (٣١)
٢٧ النّمل
٢ من ٧
۩
سجدة
۞
ثلاثة أرباع حزب ٣٨
جزء ١٩