٣٧ الصافات
١ من ٥
جزء ٢٣
سُورَةُ الصافات
مكية وآياتها ١٨٢ نزلت بعد الأنعام وقبل لقمان
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفًّا (١) فَٱلزَّٰجِرَٰتِ زَجْرًا (٢) فَٱلتَّٰلِيَٰتِ ذِكْرًا (٣) إِنَّ إِلَٰهَكُمْ لَوَٰحِدٌ (٤) رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ (٥) إِنَّا زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِزِينَةٍ ٱلْكَوَاكِبِ (٦) وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَٰنٍ مَّارِدٍ (٧) لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى ٱلْمَلَإِ ٱلْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (٩) إِلَّا مَنْ خَطِفَ ٱلْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُۥ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (١٠) فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍۭ (١١) بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (١٢) وَإِذَا ذُكِّرُوا۟ لَا يَذْكُرُونَ (١٣) وَإِذَا رَأَوْا۟ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ (١٤) وَقَالُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ (١٥) أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَٰمًا أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (١٦) أَوَءَابَآؤُنَا ٱلْأَوَّلُونَ (١٧) قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَٰخِرُونَ (١٨) فَإِنَّمَا هِىَ زَجْرَةٌ وَٰحِدَةٌ فَإِذَا هُمْ يَنظُرُونَ (١٩) وَقَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ (٢٠) هَٰذَا يَوْمُ ٱلْفَصْلِ ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ (٢١)
٣٧ الصافات
١ من ٥
جزء ٢٣