٤٦ الأحقاف
١ من ٤
۞
حزب ٥١
جزء ٢٦
سُورَةُ الأحقاف
مكية وآياتها ٣٥ نزلت بعد الجاثية وقبل الذاريات
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ
۞ حم (١) تَنزيلُ الكِتابِ مِنَ اللَّهِ العَزيزِ الحَكيمِ (٢) ما خَلَقنَا السَّماواتِ وَالأَرضَ وَما بَينَهُما إِلّا بِالحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ وَالَّذينَ كَفَروا عَمّا أُنذِروا مُعرِضونَ (٣) قُل أَرَأَيتُم ما تَدعونَ مِن دونِ اللَّهِ أَروني ماذا خَلَقوا مِنَ الأَرضِ أَم لَهُم شِركٌ فِي السَّماواتِ ۖ ائتوني بِكِتابٍ مِن قَبلِ هٰذا أَو أَثارَةٍ مِن عِلمٍ إِن كُنتُم صادِقينَ (٤) وَمَن أَضَلُّ مِمَّن يَدعو مِن دونِ اللَّهِ مَن لا يَستَجيبُ لَهُ إِلىٰ يَومِ القِيامَةِ وَهُم عَن دُعائِهِم غافِلونَ (٥) وَإِذا حُشِرَ النّاسُ كانوا لَهُم أَعداءً وَكانوا بِعِبادَتِهِم كافِرينَ (٦) وَإِذا تُتلىٰ عَلَيهِم آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذينَ كَفَروا لِلحَقِّ لَمّا جاءَهُم هٰذا سِحرٌ مُبينٌ (٧) أَم يَقولونَ افتَراهُ ۖ قُل إِنِ افتَرَيتُهُ فَلا تَملِكونَ لي مِنَ اللَّهِ شَيئًا ۖ هُوَ أَعلَمُ بِما تُفيضونَ فيهِ ۖ كَفىٰ بِهِ شَهيدًا بَيني وَبَينَكُم ۖ وَهُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ (٨) قُل ما كُنتُ بِدعًا مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدري ما يُفعَلُ بي وَلا بِكُم ۖ إِن أَتَّبِعُ إِلّا ما يوحىٰ إِلَيَّ وَما أَنا إِلّا نَذيرٌ مُبينٌ (٩) قُل أَرَأَيتُم إِن كانَ مِن عِندِ اللَّهِ وَكَفَرتُم بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِن بَني إِسرائيلَ عَلىٰ مِثلِهِ فَآمَنَ وَاستَكبَرتُم ۖ إِنَّ اللَّهَ لا يَهدِي القَومَ الظّالِمينَ (١٠)
٤٦ الأحقاف
١ من ٤
۞
حزب ٥١
جزء ٢٦