٦٧ الملك
١ من ٢
۞
حزب ٥٧
جزء ٢٩
سُورَةُ الملك
مكية وآياتها ٣٠ نزلت بعد الطور وقبل الحاقة
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ
۞ تَبارَكَ الَّذي بِيَدِهِ المُلكُ وَهُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ (١) الَّذي خَلَقَ المَوتَ وَالحَياةَ لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ العَزيزُ الغَفورُ (٢) الَّذي خَلَقَ سَبعَ سَماواتٍ طِباقًا ۖ ما تَرىٰ في خَلقِ الرَّحمٰنِ مِن تَفاوُتٍ ۖ فَارجِعِ البَصَرَ هَل تَرىٰ مِن فُطورٍ (٣) ثُمَّ ارجِعِ البَصَرَ كَرَّتَينِ يَنقَلِب إِلَيكَ البَصَرُ خاسِئًا وَهُوَ حَسيرٌ (٤) وَلَقَد زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنيا بِمَصابيحَ وَجَعَلناها رُجومًا لِلشَّياطينِ ۖ وَأَعتَدنا لَهُم عَذابَ السَّعيرِ (٥) وَلِلَّذينَ كَفَروا بِرَبِّهِم عَذابُ جَهَنَّمَ ۖ وَبِئسَ المَصيرُ (٦) إِذا أُلقوا فيها سَمِعوا لَها شَهيقًا وَهِيَ تَفورُ (٧) تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيظِ ۖ كُلَّما أُلقِيَ فيها فَوجٌ سَأَلَهُم خَزَنَتُها أَلَم يَأتِكُم نَذيرٌ (٨) قالوا بَلىٰ قَد جاءَنا نَذيرٌ فَكَذَّبنا وَقُلنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيءٍ إِن أَنتُم إِلّا في ضَلالٍ كَبيرٍ (٩) وَقالوا لَو كُنّا نَسمَعُ أَو نَعقِلُ ما كُنّا في أَصحابِ السَّعيرِ (١٠) فَاعتَرَفوا بِذَنبِهِم فَسُحقًا لِأَصحابِ السَّعيرِ (١١) إِنَّ الَّذينَ يَخشَونَ رَبَّهُم بِالغَيبِ لَهُم مَغفِرَةٌ وَأَجرٌ كَبيرٌ (١٢) وَأَسِرّوا قَولَكُم أَوِ اجهَروا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَليمٌ بِذاتِ الصُّدورِ (١٣) أَلا يَعلَمُ مَن خَلَقَ وَهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ (١٤)
٦٧ الملك
١ من ٢
۞
حزب ٥٧
جزء ٢٩