٧٠ المعارج
١ من ٢
۞
ثلاثة أرباع حزب ٥٧
جزء ٢٩
سُورَةُ المعارج
مكية وآياتها ٤٤ نزلت بعد الحاقة وقبل النبأ
بِسمِ اللَّهِ الرَّحمٰنِ الرَّحيمِ
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (١) لِلكٰفِرينَ لَيسَ لَهُ دافِعٌ (٢) مِنَ اللَّهِ ذِى المَعارِجِ (٣) تَعرُجُ المَلٰئِكَةُ وَالرّوحُ إِلَيهِ فى يَومٍ كانَ مِقدارُهُ خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ (٤) فَاصبِر صَبرًا جَميلًا (٥) إِنَّهُم يَرَونَهُ بَعيدًا (٦) وَنَرىٰهُ قَريبًا (٧) يَومَ تَكونُ السَّماءُ كَالمُهلِ (٨) وَتَكونُ الجِبالُ كَالعِهنِ (٩) وَلا يَسـَٔلُ حَميمٌ حَميمًا (١٠) يُبَصَّرونَهُم ۚ يَوَدُّ المُجرِمُ لَو يَفتَدى مِن عَذابِ يَومِئِذٍ بِبَنيهِ (١١) وَصٰحِبَتِهِ وَأَخيهِ (١٢) وَفَصيلَتِهِ الَّتى تُـٔويهِ (١٣) وَمَن فِى الأَرضِ جَميعًا ثُمَّ يُنجيهِ (١٤) كَلّا ۖ إِنَّها لَظىٰ (١٥) نَزّاعَةً لِلشَّوىٰ (١٦) تَدعوا مَن أَدبَرَ وَتَوَلّىٰ (١٧) وَجَمَعَ فَأَوعىٰ (١٨) ۞ إِنَّ الإِنسٰنَ خُلِقَ هَلوعًا (١٩) إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزوعًا (٢٠) وَإِذا مَسَّهُ الخَيرُ مَنوعًا (٢١) إِلَّا المُصَلّينَ (٢٢) الَّذينَ هُم عَلىٰ صَلاتِهِم دائِمونَ (٢٣) وَالَّذينَ فى أَموٰلِهِم حَقٌّ مَعلومٌ (٢٤) لِلسّائِلِ وَالمَحرومِ (٢٥) وَالَّذينَ يُصَدِّقونَ بِيَومِ الدّينِ (٢٦) وَالَّذينَ هُم مِن عَذابِ رَبِّهِم مُشفِقونَ (٢٧) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِم غَيرُ مَأمونٍ (٢٨) وَالَّذينَ هُم لِفُروجِهِم حٰفِظونَ (٢٩) إِلّا عَلىٰ أَزوٰجِهِم أَو ما مَلَكَت أَيمٰنُهُم فَإِنَّهُم غَيرُ مَلومينَ (٣٠) فَمَنِ ابتَغىٰ وَراءَ ذٰلِكَ فَأُولٰئِكَ هُمُ العادونَ (٣١) وَالَّذينَ هُم لِأَمٰنٰتِهِم وَعَهدِهِم رٰعونَ (٣٢) وَالَّذينَ هُم بِشَهٰدٰتِهِم قائِمونَ (٣٣) وَالَّذينَ هُم عَلىٰ صَلاتِهِم يُحافِظونَ (٣٤) أُولٰئِكَ فى جَنّٰتٍ مُكرَمونَ (٣٥)
٧٠ المعارج
١ من ٢
۞
ثلاثة أرباع حزب ٥٧
جزء ٢٩