۞
ثلاثة أرباع حزب ٦٠
سُورَةُ العاديات
مكية وآياتها ١١ نزلت بعد العصر وقبل الكوثر
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًا (١) فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًا (٢) فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًا (٣) فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا (٤) فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا (٥) إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ (٦) وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ (٨) ۞ أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ (٩) وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ (١٠) إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌۢ (١١)
صدق الله العظيم - نهاية سورة العاديات - مكية - نزلت بعد العصر وقبل الكوثر
۞
ثلاثة أرباع حزب ٦٠